الثلاثاء، 6 نوفمبر 2012

شرطة غزة تقمع مظاهرة تطالب بانهاء الانقسام، وتضرب النساء بالنساء


اعتدت شرطة حكومة غزة على عدد من النساء والرجال المشاركين في وقفة اسبوعية ينظمها الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية أمام المجلس التشريعي بمدينة غزة بالضرب المبرح، وفرقت اعتصامهم الذي يطالب بانهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية.


الثلاثاء، 6 يوليو 2010

اسألك الرحيل / نزار قباني

نزار قباني شاعر عربي معروف
ولد في سزريا وتزوج من بلقيس

السبت، 3 يوليو 2010

إننا شعبٌ يحبُ الغناء


 ما أجمل الموسيقى العربية حين تطرق الاذن لتدخل الى اعماق القلوب، فيطرب القلب ويغني، وتعود الذاكرة الى الماضي الطربي القديم. حين كانت الموشحات تطرب الاذان، وما زالت تطربنا، بل تأسرنا وتعود بنا الى ذاك الماضي، فنحلم بأن نبقى اسرى داخل هذا الصوت الجميل، لنبتعد عن احزاننا وهمومنا، فنشعر بأن الحلم اصبح قريب جدا، وان الظلام بدأ يذهب الى البعيد .

الخميس، 10 ديسمبر 2009

test de break qui marche pas

الفونس داوود| أثناء زيارتي الى فرنسا رأيت عائلات فلسطينيه فقررت أن أكتب عن الهجره الى فرنسا، حين تسود خطوط المستقبل في العيون، ويتبدد الحلم بالحصول على وظيفة تـُعيّن على بناء الذات، واستكمال تفاصيل الحياة بالزواج وتكوين أسرة، يغدو التفكير في البعد والهجرة الى ملاذ آخر يؤمّن بعضاً من تفاصيل الحياة الكريمة، ظاهرة طبيعية أفرزتها ظروف قهريـّة لدى الشباب الفلسطيني في الوطن المحتل المعاصر .
فمن هنا قابلت شخصية فلسطينية من مدينة بيت لحم، مدير بنك الإتحاد المصارف العربية الفرنسية سابقاً وهو الأن متقاعد ويعمل منذ 1974 عام ويدعى ألفونس داود.
إن الغالبية العظمى من المهاجرين الفلسطينين محرومين من الجنسية يحملون إما وثائق سفر أو جوازات سفر فلسطينية لا تزال تعتبر في الواقع وثائق سفر بموجب القانون الدولي حتى يأتي الوقت الذي توجد فيه دولة كاملة السيادة، ووفق تقديرات فاِن أكثر من نصف العدد الإجمالي للفلسطينيين في كافة أرجاء العالم محرومين من الجنسية، وفقدان المواطنة هي المسائلة الأهم التي شكلّت أكثر من غيرها للأجيال الجديدة تأثيراً كبيراً في المنفى.
  احمد داريومن الأراء الفلسطينية ( أحمد داري ) يعمل في باريس منذ 25 عام وهو متخصص في الفن والموسيقى والخطوط العربية، قال: إن هناك ثلاثة أجيال هاجرو الى فرنسا ، الاول منذ بداية القرن العشرين وتم اعتقالهم، والثاني بعد حرب (1948) تم تهريبهم الى فرنسا ( جالية عمـّالية ) لكن عددهم قليل، والثالث بعد فترة السبعينات ( لجوء سياسي) وهم الاكبر فئة. وبرأيه أنه لا يوجد في فلسطين مجالات كما يوجد في فرنسا.
إن الإفتراض القائل أن البلدان الأوروبية تفتح أذرعها واسعاً للترّحيب بالمهاجرين الفلسطينين ليس أكثر من وهم.
لمزيد من المعلومات : * الهجرة الى فرنسا * المهاجرين الفلسطينيين
* الصور : الصورة الاولى ألفونس داود (فداء هنطش)، الصورة الثانية احمد داري

الجمعة، 13 نوفمبر 2009

التراث الفلسطيني وثيقة الهوية والتعريف


غرفة صغيرة احتوت العديد من الالوان والاشكال التي اندمج فيها الاحمر بالاخضر والاسود بالابيض ، هذه الخيوط والالوان رصعت الاقمشة المتفرقة في ذلك المكان لتوثق تاريخا عاش على هذه الارض ولتكون هي مدخرات ليلى نزال عوضا عن النقود .


حرصت المرأة الفلسطينية على تعليم بناتها مهارات وفن التطريز باشكاله المختلفة من الاثواب والمطرزات ليبقى الثوب الفلسطيني متواجدا وحاضرا كبصمة وهوية تراثية.

ليلى نزال مصممة ومطرزة اثواب فلسطينية ، وهي تعمل في هذه الحرفة منذ اربعين عاما ، بعد ان ورثتها عن والدتها التي كانت تعمل بها ايضا.


هذا وتخصصت نزال في تصميم"ثوب الملكة" وهو ثوب العرس الفلسطيني اضافة لشالات والوسائدوالصناديق الصغيرة والجزادين والحقائب التي تحتاج الى جهد وتركيز كبيرين بسبب دقة رسم القبب التي تأخذ اشكالا و تصاميما مختلفة باختلاف المدينة او المنطقة التي ينتمي اليها الثوب و في حديث السيدة ليلى نزال عن اهتمام الناس بهذه الملبوسات قالت:
الناس تهتم و تحب هذه الملبوسات و تشتريها لكن غلاء ثمنها و سوء الوضع الاقتصادي بالنسبة للمواطن الفلسطيني يحول دون شراء تلك القطع ،اما بالنسبة للسياح الاجانب فهم يشترون القطع التراثية و هذا يعتمد على الحركة السياحية الضعيفة بشكل عام خاصة و انني اسوق بضاعتي من خلال المنزل فالتعامل مع محال السنتواري المعروفة بالمدينة لا يعود علي بالربح الوافي."

و  بالنسبة للسيدة نزال فقد شكلت هذه المهنة مصدر دخل لها ساهمت من خلالة في تعليم اولادها و مساعدة زوجها بعد ان اصبح مريضا و لا يقدر على العمل


مركز التراث الفلسطيني
 
و غير بعيد عن ذلك المكان كان لا بد لنا ان نمارس تراثنا ليبقى لنا هذا ما اكدته مديرة مركز التراث الفلسطيني مها السقا حيث قالت :
"هذا التراث هو وثيقة امتلاك الارض عبر التاريخ و انا بدأت عملي كمصممة ايمانا مني بأن هذا سلاحا للدفاع عن وجودنا."

لكن التحدي الاكبر في ضرورة المحافظة على الزخارف القديمة كزخرف "القمر او خيمة الباشا و زخرف زهرة البرتقال و شجرة الزيتون و رأس الحصان و النجمه الكنعانية الثمانية التي تعتبر قاسما مشتركا بين معظم الاثواب الفلسطينية" لنقلها بأصالة اللون و الخرف من اجل المحافظة على تداولها ،ووسط حالة الصراع الثقافي و التاريخي المعاش على هذه الارض قامت اسرائيل عام 1993 بتسجيل ثوب الملكة الفلسطيني على انه ثوب تاريخي في الموسوعه العالمية,لكن بعد ان فاز مركز التراث الفلسطيني بأجمل لوحة تراثية لمنظمة السياحة العالمية عام 2007 تم ازالة اسم اسرائيل من الموسوعه العالمية و بقي مكانها فارغا و لا يزال العمل قائما من الجهات المعنية لتسجيلة باسم فلسطين .





التراث الفلسطيني هوية الوجود  
 
اما المواطن الفلسطيني فقد ابدى حبة وو تعلقة بالزي الفلسطيني القديم و حرصة على ضرورة المحافظة علية باعتباره هوية و ذلك من خلال استخدامه في الحفلات و الاعراس و المهرجانات ، و قد اكدت الانسة سامية وزوز و هي شابة من الخليل على ضرورة اضافة لمسة تراثية على الموضة الحديثة للحفاظ على التاريخ الفلسطيني و نقلة بسهولة و في السياق نفسة شددت على ضرورة ممارسة التراث الفلسطيني ليبقى ملكا لنا فيجب اعتمادة زيا رسميا للعاملين بالفنادق و تجسيدة بالاثاث المنزلي و العمل على تطوير مهارة الطلاب و دمجهم بالتراث من خلال حصص الفن المدرسية.

و من الجدير بالذكر انه يتم الاستعداد هذه الايام لتصميم اكبر ثوب فلسطيني في العالم يبلغ طوله 33م و عرضه 17م و يجمع زخارف المدن و القرى الفلسطينية التي فرقتها الحواجز الاسرائيلية.

لقراءة المزيد: 

الصور : السيدة ليلي نزال تعرض لنا ثوب الملكة.  ثوب العرس الفلسطيني ثوب الملكة.  اللوحة التراثية الحاصلة علي المرتبة الاولي في مسابقة منظمة السياحة العالمية تصوير ( لولو هندي/النظرة).

صعوبة المناهج الدراسية الى متى ؟


تعتبرالتربية والتعليم إحدى القطاعات التي سعت السلطة الوطنية إلى تطويرها ،بعد عودتها للأراضي الفلسطينية بموجب إتفاق أوسلوعام 1993 ،فوضعت خطة تعليمية لتعديل المناهج التي كانت تدرس، ففي الضفة ساد المنهاج الأردني و في غزة المصري والإسرائيلي في القدس وبالفعل من العام2000ولغاية2006 تم الإنتهاء من إصدار جميع الكتب الفلسطينية ،ولكن سرعان ما بدأت الشكاوي تتصاعد بين أوساط الأهالي والطلاب نظرا لصعوبة المنهاج ،النظرة رصدت الاراء في الشارع الفلسطيني وعدنا في هذا التقرير

المعلمة "ع " من بيت لحم وتدرس في المرحلة الإعدادية تقول :"ما كان يدرس في الصف السادس في المنهاج الأردني يدرس حاليا في الصف الرابع في المنهاج الفلسطيني، والمواد مضغوطة ومكثفة والمفاهيم كثيرة خاصة في مادة العلوم فالمفهوم الواحد يحتاج لحصة كاملة لشرحه".
وتقول: السيدة رماح "بعض الأمور التي درستها في الجامعة تكون موجودة في المواد التي أدرسها لأبنائي ،وهذا يتطلب وقت وجهد كبيرين لأنه فوق مستوى الطالب ،عدى أن الكتب التي يحملها الطالب تسبب آلاما في الظهر لكثرتها".
وعلى العكس من ذلك فقد أوضحت مديرة مدرسة في بيت لحم ، أن المناهج الدراسية الحالية أفضل من ذي قبل لأنها تتماشى مع العصر الحالي ولكنها مضغوطة.

أما الطالبة راية فتقول :"ما يزيد الوضع تعقيدا أن بعض المواد ،تدرسها معلمات غير متخصصات".

طالبات في ساحة المدرسة


وأشارت معلمة الجغرافيا في مدرسة ثانوية أن المنهاج يحتاج لمزيد من الحصص حتى يتمكن الطالب من ،إستيعابه كذلك لم يكن هناك عمق كبير في الحديث عن جغرافية فلسطين.

أما أنس الطالب في جامعة النجاح الوطنية، فهو يعتقد أنه تم القفز إلى خطوات إستباقية دون النظر الى حاجة الطالب ،وأولت الجانب النظري إهتماما بالغا دون التركيز على الأسس الجوهرية لإقناع الطلبة وتبسيط المادة ،كما أن الطالب سئم من التلقين والتقليد ولم يعد يرغب في استقبال تلك المعلومات في عصر، أشبع بالملهيات التكنولوجية والمنهج الذي يطمح إليه المعلم قبل الطالب هو القائم على التحليل والاستنتاج.

وفي المقابل أبدت الطالبة إكرام تأييدها لهذه المناهج على الرغم من صعوبتها ،لأنها تواكب التقدم الحاصل ،وبالتالي ينشئ جيل قوي قادر على مواجهة صعوبات الحياة وتعقيداتها.

واعتبرأستاذ مادة التاريخ في إحدى مدارس الخليل،أن تدني مستوى التحصيل العلمي للطلاب يعود لأسباب كثيرة .منها المنهاج الزخم والمؤسس بصورة لا تراعى فيها الفروق الفردية بين الطلاب ، كذلك الترفيع التلقائي والعامل الإقتصادي فأصبح الطالب يفضل التسرب من المدرسة للعمل ،خاصة وأن معظم الخريجين الجامعيين لم يحصلو على وظائف وقد تسرب من إحدى المدارس في الخليل 30طالبا خلال 3شهور، إضافة إلى أن جيل الواقع هو جيل البلوتوث والنت والجوال ،فأصبحت هذه الأمور من أولوياته وإهتماماته وهي تنافس التعليم بشكل كبير.

كما أعربت الطالبة أسماء عن سعادتهالأن هذا المنهاج يرسخ الإنتماء للأرض والهوية.
بينما تشعر الطالبة أفراح بالإحباط لنزول معدلها من 97الى 92 بسبب عدم قدرتها على إنهاء مادة الامتحان، وذلك لصعوبة وكثرة المعلومات.

وصرحت مديرة مديرية التربية والتعليم في جنين السيدة سلام الطاهر، بأن إنجاز منهاج فلسطيني والإنفصال عن المناهج الأخرى هو عرس وطني، ومن غير المعقول عدم مواكبة التطور ويجب أن يتوفر منهاج فلسطيني يتلائم مع روح العصر،وهناك تغذية راجعة من الميدان ،وبالفعل تم تعديل بعض الأمور حتى يكون المنهاج مثال.

مع تفاوت الآراء بين ذالك وذاك ،يبقى الأمل المنشود أن يكون هناك منهاج يوازن بين الثورة التكنولوجية وقدرات الطلاب ،وأسلوب يستغل توفرالتكنولوجيا ويخلق طلاب مبدعين.

لقراءة المزيد:
الصور:  طالبات في غرفة الصف (سكون شعبان/النظرة)  طالبات في ساحة المدرسة (سكون شعبان/النظرة).

الخميس، 12 نوفمبر 2009

فاطمة "الأمة لا تربي احرارا"


 عليك ان تسكتي وتسمعي فقط ،يكفي دراسة لغاية الصف التاسع ،لا ارث للبنات، هذه المفاهيم هي جزء من العادات والتقاليد السائدة في مجتمعنا الفلسطيني ،رغم بروز بعض التجارب النسوية. مثل : سميحى خليل "ترشحة ضد ياسر عرفات " ،هند الحسيني "مديرة مؤسسة  دار الطفل العربي " و"جمعية انعاش الاسرى"، ومهى نصار "رئيسة اتحاد لجان المراءة الفلسطينية "،وهناك نساء اخريات ما زلن يسرن على نفس الطريق.  وعملت مدونة النظرة على اخذ شهادة من السيدة فاطمة الخالدي ،ناشطة نسوية حديثة في قرية محافظة
وهي لاجئة من قرية تدعى "عاقر" ،انتقلت الى القدس لتعمل وتدرس بنفس الوقت، لم يتقبلها المجتمع في ذلك الوقت لانها فتاة تسكن لوحدها.

ثم تزوجت وانتقلت مع زوجها الى منطقة تعتبر من اكثر المناطق تهميشا ،حيث العنف من قبل الاحتلال والاستيطان ، والذي يدعم بشكل مباشر او غير مباشر العنف الاجتماعي .
سكنت فاطمة في قرية قراوة بني حسان وبدات مشاريع كثيرة تم رفضها من قبل اهل القرية، مثل : انشاء روضة للاطفال ، حيث لم يسمحو لاطفالهم بذاهب اليها،ومع ذلك استمرت الروضة حتى الان ، اطلق عليها " روضة الاستقلال"، وعندما تحدثنا معها لتحكي لنا عن القرية قالت: 
"لايوجد دور لنساء في هذه القرية ،فمن النادر عليك ان ترى امراءة تمشي في الشارع واذا حدث ورايت ، فستكون  امراءة كبيرة في السن ،  طفلة صغيرة،او امراءة مع زوجها ،وهذا يعتبر شي قليل بنسبة لاشياء اخرى ،حيث لا يسمح للفتاة بالخروج لزيارت صديقاتها . والاسواء من ذلك يتم تزويجها في سن صغير جدا فلا يتعدى عمرها الخامسة عشر .ويتم اقناعها بذلك ، حيث يقال لها انها لن تتزوج اذا كبرت ومعنى كبرت هنا اي صار عمرها 19 او 20 . وفعلا اذا تعدت العشرين من عمرها يتم تزويجها الى اي شخص كان ، المهم بنظرهم ان يستر عليها ، ولا يحدث هذا الا في بيت زوجها" .
وتكمل : ومازل هناك بعض الفتيات الواتي يجبرن على الزواج،"
اذا ليس هناك حق للفتاة بان  تتخذ قرار بدون الرجوع الى اهلها ، و اذا كانت متزوجة زوجها من سيقرر عنها ، فتبقى هكذا حتى مماتها لا يؤخذ برائيها.  الأمة لا تربي احرارا."


قررت  فاطمة ان تخرج وتعمل على توعية ودعم  المراءة ، تلقت الكثر من الضربات ، حيث تم نقدها ورفضها وشتمها من قبل المجتمع نظرو اليها كانها شيطان يدعو للانحلال الخلقي ، خطبو عنها بالجوامع منعو النساء من مساندتها والعمل معها ، وكتبو عنها وانزلو نشارات فيها .لكنها لم تيأس بل اكملت مشوارها ،وتلقت الدعم من قبل بعض النساء و الرجال في المحافظة، وكانت وما زالت اول امراءة اسست جمعية نسوسية في تلك المحافظة "جمعية نساء من اجل الحياة  فاطمة لم تعد لوحدها بل التفت حولها عدد من نساء المحافظة للمساندتها ودعمها ، فنجحت في نشر فكرها ومساعدة النساء في العديد من قضايا حياتهن " 
تتسأل فاطمة الان عن دور الرجل في مساندتها؟
"زوجي رفض عملي وانفصل عني ، وبقيت اربي اولادي الخمسة لوحدي في مجتمع لا يرحم ، ولا يقبل عيش المراءة لوحدها ولكني اثبت نفسي واستطعت ان اكمل مشواري بمساندة عدد جيد من النساء ، والقليل من الرجال "
بقيت فاطمة في القرية، ونشطت وظهرت بشكل ناجح وقوي، فكانت امرأة قوية قادرة على اكمال الطريق التي بدأتها، وزاد احترام الناس وتقديرهم لها، وما زالت تساعد النساء المحتاجات، فهي لا تقبل بالقليل "تحلم وتنفذ".

 
لقراءة المزيد:
الصور: فاطمة تلقي خطاب في اليوم الثامن من اذار 2006 (ميساء عاصي/النظرة). فاطمة الخالدي ,يوم المرأة (ميساء عاصي/النظرة).


    في بيت لحم كرة السله رياضه للفتيات


    كانت المرأه الفلسطينيه محرومه من الاشتراك في الانشطة الرياضيه ، ومن سنة 1995 تم انشاء نوادي رياضيه فجتازهذه المرحله فمنهم من اصبحت لاعبه ومدربه، فامدينة بيت لحم تأخذ المرتبه الاولى مقارنه بباقي المدن الفلسطينيه في كرة السلة والانواع الاخرى الرياضية.
    سهير صابات وهي اول مدربة لكرة السلة في بيت لحم منذ 15 سنه اثبتت أن المرأه تستطيع دخول كل المجالات وتحقيق النجاحات،ولكنها صرحت :
    "هناك صعوبات في التعامل مع المجتمع لأنه تقليدي ومحافظ ، فبعض الأهالي يمنعون ابنتهم من المباراة لرتدائها الحجاب أو لوصولها فترة البلوغ ."
    منال خالد فتاه متحجبه طموحه عمرها 16 سنه هاويه للعبه من فرقة العبيات بيت لحم مستعده للمباراه أمام أعين العالم دون خلع الحجاب ، أما بالنسبه لنظرة المجتمع هي " فتاه تريد ان تثبت نفسها " شجعها اهلها، هم يقولون :
    "حلمنا ان يكون لابنتنا مكانه في مجال الرياضة."



    دينا  من فريق( ابداع ) هدفها تطوير نفسها وان تصبح عالميه رغم وجودها في مجتمع لا يقبل وجود المرأه في مهنة الرياضة.




    ومن الجمهور فتاه كانت لاعبه عمرها 15 سنه توقفت عن اللعب لعدم موافقة أخوها الاكبر بأن تشارك أمام اعين ذكوريه .


    محمود حمامره من بيت لحم ( رئيس قسم الشؤون الرياضية) يوضح ان هناك امكانية واسعة لتطوير ملاعب الرياضة ، ولكن مجتمعنا لا يسمح للفتاه بالتحرر والمباراه امام الجمهور.



    بالمقابل كان رأي المدربه ( أمال عداونه ) هي مدربه متحجبه لبنات بيت لحم الثانويه منذ 9 سنوت تتمنى من الجهات المسؤوله  تبني الفتيات الطموحات اللواتي يلعبن ليصبحن عالميات و تغيير مكان المباراه من ملعب مغلق الى مفتوح لمشاهدتهم من خلال الجمهور ولكن مجتمعنا هو ذكوري .  


    لقراءة المزيد:
    الصور:   مدربات ولاعبات كرة السله في بيت لحم (فداء هنطش/ النظره).    


    الإعلام الفلسطيني في ظل الانقسام الحزبي


    في ظل الانقسام وصراع السلطة بين فتح وحماس منذ عام 2006 حتى الآن هناك العديد من الاسئلة حول دور الاعلام الفلسطيني في هذا الاطار ، فهل أعلامنا اعلاماً موضوعياً أم أنه منحاز ويخدم مصالح فئات معينة ؟؟ وما تأثير هذا على المواطن الذي أصبح بين مطرقة الاعلام وسنديان الانقسام ؟

    حسب أقوال الدكتور عبد الناصر النجار أستاذ أعلام في جامعة بير زيت ومدير تحرير صحيفة الأيام اليومية الذي عبر عن استياءه من الوضع الراهن وأكد على أن الاعلام تسبب في حدة الانقسام وأدى في كثير من الاحيان الى تازم الوضع حيث أنه :
     " أعلام حزبي غير قائم على المعلومات وانما على الانتماء السياسي حيث أصبح الاعلام هدف رئيسي للاطراف المتنازعة لخدمة مصالح كل طرف."
    واضاف أيضاً أن المواطن أصبح ضحية لما ينقله الاعلام:
      " المواطن أصبح في حالة من التشتت والصراع النفسي ناهيك عن معاناته اجتماعياً وأقتصاديا وسياسياً من جراء الانقسام."
    وأكدت  السيدة سهير فراج مديرة تنمية واعلام المرأة بيت لحم وعضوة في نقابة الصحفيين  أن الاعلام يعمل على استمالة مشاعر الجمهور لخدمة مصالح شخصية وحزبية وأنه منحاز :
    " لو نظرنا الى أرض الواقع لوجدنا ان هناك مؤسسات أعلامية تابعة لحماس واخرى لفتح وكل منهما تهاجم الاخرى وتعرض المواد التي تخدم مصالحها سواء من حيث المحتوى أو المساحة الاعلامية بحيث يتم عرض ما يؤجج المشاعر اكثر من مرة في اليوم لكي يرسخ في ذهن المواطن ويولد لديه  الكراهية ضد الفريق الاخر متناسين اننا شعب واحد ولدينا هم أكبر وهو الاحتلال الذي يعتبر المستفيد الوحيد من هذا الانقسام."
    وصرح مسؤول في أحد التلفزيونات المحلية بأنه لو تابعنا وسائل الاعلام في الذكرى الخامسة لرحيل الرئيس المرحوم ياسر عرفات لوجدنا ان وسائل الاعلام في الضفة تغطي الحدث بموضوعية واهتمام كبير أما في قطاع غزة يمكن ان تمر هذه الذكرى مرور الكرام  :
    " ممكن ان تمنع حكومة حماس الاحتفال بذكرى وفاة ياسر عرفات وقد تمنع ايضا الصحفيين من تغطيت أعلاميا بالاضافة الى أن اعلامنا الفلسطيني غير جريء بالدرجة لامطلوبة ولا يدخل في التفاصيل والعمق ويتفاعل مع الأمور من وجهة النظر الشخصية."
    وأكد ايضا على أنه لا يوجد حماية للصحفيين وان هناك تدهور في حماية حرية الصحافة سواء في الضفة أو غزة : 
    " يمكن الاعتداء على أي صحفي من قبل أي طرف من الاطراف المتنازعة لمجرد أنه يغطي حدث ما أو ينقل الصورة كما هي."
    وفي حديث مع احد المواطنيين قال وبكل بساطة وعفوية ان المواطن لم يعد مهتم بمشاهدة اخبار التلفاز ولا الصحف لأن اعلامنا أصبح مسيساً :
    " لم يعد هناك ما يستحق المشاهدة او القراءة فالمواطن أصبح لديه حالة من الاحباط واليأس ولم يعد هناك ما يؤثر به."
    لقراءة المزيد:
    الصورة :   تعبر عن طفل فلسطيني يحلم بالحرية والاستقلال (flickr/bissane).

    "فاطمة :"انا بكره كل الرجال و حاولت قتل نفسي

    المرأة الفلسطينية المعنفة(Cappry Leiva)
    " أنا لا اعلم شيء عن الزواج و ليلة العرس هربت الى دار أهلي و قلت ان زوجي يريد ان يفعل معي سفالة." هذا ما قالته فاطمة 53 عام من الخليل التي عانت من الزواج بالإكراه و الزواج المبكر :"عمري 14 سنه رفضت الزواج منه فضربني أبي لأوافق و بعد ضغط العائلة علي وافقت، أغلق زوجي و أهلة علي أبواب غرفتي عشرون يوما بعد أن قام أبي بإرجاعي و حملت مباشرة و أنجبت أول طفلة و حرمت من إكمال دراستي بعد أن تحديت عائلة زوجي و ذهبت إلى المدرسة فقامت حماتي بحرق كتبي و أغراضي،بكيت ليل مع نهار و بقيت احلم بالمدرسة و اصرخ على فراقها."

    تشكل فاطمة حالة واحدة من آلاف حالات العنف الأسري في فلسطين و التي تواصل الارتفاع بشكل مضطرد حيث أظهرت دراسة إحصائية أعدها الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني في العام 2006 أن نسبة النساء المتزوجات اللاتي تعرضن للعنف النفسي بلغت 61.7% و23.3% منهم تعرضن للعنف الجسدي و10.5% منهم تعرضن للعنف الجنسي إلا أن هذه الأرقام لا تعكس الصورة الكاملة خاصة و أن المشكلة الكبرى لضحايا العنف الأسري لا يشتكين و يفضلن التزام الصمت خوفا من الفضيحة و تحميلهن المسؤولية .

    رغم أن فاطمة قررت أن تتحدى كل تلك الصعوبات التي واجهتها عبر تطوير ذاتها من خلال البحث عن فرص للتدريب و الانخراط في مجال العمل التطوعي قام زوجها و أهلة بمنعها من القيام بذلك لدرجة دفعت فاطمة لإعطاء حماتها مصاغها مقابل السماح لها بحضور دورة في مجال رياض الأطفال رشحت بعدها للعمل في جمعية الهلال الأحمر كبديلة لمدة شهرين فحاولوا منعها مرة أخرى بحرق ملابسها و حبسها و حرمانها من الطعام، أجهشت فاطمة بالبكاء و قالت :
    "انا بكره كل الرجال حاولت قتل نفسي بتناول كميات كبيرة من الأدوية لأنهي مسلسل عذاباتي."
    واحدة من ثلاث نساء في العالم تتعرض للضرب
     
    أظهر تقرير أصدرته الأمم المتحدة في عام (2001) أن واحدة من بين كل ثلاث نساء في العالم تعرضت للضرب أو الإكراه، وذكرت منظمة الصحة العالمية بأن قرابة 70% من ضحايا جرائم القتل من الإناث يُقتلن على أيدي رفاقهن الذكور جراء العنف الجنسي أو إساءة المعاملة بصورة أو بأخرى.

    سحر القواسمي المرشدة الاجتماعية علقت :
    " النساء في المجتمع الفلسطيني يواجهون كافة أشكال العنف الجسدي و النفسي و المرشدون الاجتماعيون يحاولون مساعدتهم و إرشادهم بإتباع عدة طرق أولاها الإرشاد الفردي حيث يتاح للحالة مجال واسع للتعبير عن مشاعر الغضب و الألم الذي تتعرض له، و ثانيها الإرشاد الجماعي اذ يتم إشراك الحالة في مجموعات مختلطة او غير مختلطة يكون هدفها تمكين الحالة و رفع مستوى قدراتها ، و ثالثها إرشادها قانونيا عبر التنسيق مع الشرطة من اجل اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المعتدين و في حال لم ينجح الإجراء القانوني نطلب مساعدة الأهل لإدخال الحالة إلى البيت الآمن أو العيش مع احد أقاربه."
    بوستر اعدته وزارة شؤون المرأة الفلسطينية
    الهام سامي رئيس وحدة الشكاوى بوزارة شؤون المرأه قالت :
    "الوزارة مستحدثة انشأت في 2004 من مهامها متابعة المؤسسات العاملة بمجال قطاع المرأة و مراقبة ادائها لرؤية مدى تطبيقها للسياسات التي اقرتها الوزارة و القائمة على اساس تقليل الفجوة بين الجنسين،غير ان الوزارة تعاني في الوقت الراهن من الفوضى التي تعيشها هذه المؤسسات."
    قانون العقوبات يعاني من الضعف
     
    آمال الجعبة منسقة مركز المرأة للإرشاد القانوني و الاجتماعي فرع الخليل وصفت قانون العقوبات المطبق في الأراضي الفلسطينية بالضعف قائلة:
    " هناك مشروع قانون فلسطيني لقانون العقوبات لم يقر كون المجلس التشريعي الفلسطيني مجمد والقانون الأردني المطبق في الاراضي الفلسطينية لا يوجد فيه نص صريح حول قضية العنف الأسري " و أضافت امال الجعبة " بعض بنود القانون تعالج قضايا الإيذاء الجسدي في حال وصلت درجة الإيذاء إلى مكوث الضحية عشرون يوما في المستشفى او البيت و يعاقب الجاني بالحبس مدة لا تزيد عن 3 أشهر و غرامة مالية تتراوح من 5-7 دنانير."
    د.صاحب محمود الصاحب الطبيب النفسي بالخليل قال:
    "عدد الحالات التي نستقبلها قليل جدا وما زال المجتمع الفلسطيني لا يتقبل فكرة اللجوء للطبيب النفسي خوفا من الفضيحة."
    العنف ضد النساء في المجتمع الفلسطيني ليس شيء عابر انما عنف شامل و خطير ينذر بخلل كبير في بنية الاسرة الفلسطينية ،فلا بد من توجيه توجيه كافة القطاعات و المؤسسات للوقوف على الاسباب المؤدية لأنتشار هذه الظاهرة ووضع الحلول اللازمة للحد منها و معالجتها.

    لقراءة المزيد:
    الصور:  إمرأة  المعنفة من موقع فلكرو بوستر اعدته وزارة شؤون المرأه و عرض في مهرجان مناهضة العنف ضد المرأه في 2008.