الجمعة، 13 نوفمبر 2009

التراث الفلسطيني وثيقة الهوية والتعريف


غرفة صغيرة احتوت العديد من الالوان والاشكال التي اندمج فيها الاحمر بالاخضر والاسود بالابيض ، هذه الخيوط والالوان رصعت الاقمشة المتفرقة في ذلك المكان لتوثق تاريخا عاش على هذه الارض ولتكون هي مدخرات ليلى نزال عوضا عن النقود .


حرصت المرأة الفلسطينية على تعليم بناتها مهارات وفن التطريز باشكاله المختلفة من الاثواب والمطرزات ليبقى الثوب الفلسطيني متواجدا وحاضرا كبصمة وهوية تراثية.

ليلى نزال مصممة ومطرزة اثواب فلسطينية ، وهي تعمل في هذه الحرفة منذ اربعين عاما ، بعد ان ورثتها عن والدتها التي كانت تعمل بها ايضا.


هذا وتخصصت نزال في تصميم"ثوب الملكة" وهو ثوب العرس الفلسطيني اضافة لشالات والوسائدوالصناديق الصغيرة والجزادين والحقائب التي تحتاج الى جهد وتركيز كبيرين بسبب دقة رسم القبب التي تأخذ اشكالا و تصاميما مختلفة باختلاف المدينة او المنطقة التي ينتمي اليها الثوب و في حديث السيدة ليلى نزال عن اهتمام الناس بهذه الملبوسات قالت:
الناس تهتم و تحب هذه الملبوسات و تشتريها لكن غلاء ثمنها و سوء الوضع الاقتصادي بالنسبة للمواطن الفلسطيني يحول دون شراء تلك القطع ،اما بالنسبة للسياح الاجانب فهم يشترون القطع التراثية و هذا يعتمد على الحركة السياحية الضعيفة بشكل عام خاصة و انني اسوق بضاعتي من خلال المنزل فالتعامل مع محال السنتواري المعروفة بالمدينة لا يعود علي بالربح الوافي."

و  بالنسبة للسيدة نزال فقد شكلت هذه المهنة مصدر دخل لها ساهمت من خلالة في تعليم اولادها و مساعدة زوجها بعد ان اصبح مريضا و لا يقدر على العمل


مركز التراث الفلسطيني
 
و غير بعيد عن ذلك المكان كان لا بد لنا ان نمارس تراثنا ليبقى لنا هذا ما اكدته مديرة مركز التراث الفلسطيني مها السقا حيث قالت :
"هذا التراث هو وثيقة امتلاك الارض عبر التاريخ و انا بدأت عملي كمصممة ايمانا مني بأن هذا سلاحا للدفاع عن وجودنا."

لكن التحدي الاكبر في ضرورة المحافظة على الزخارف القديمة كزخرف "القمر او خيمة الباشا و زخرف زهرة البرتقال و شجرة الزيتون و رأس الحصان و النجمه الكنعانية الثمانية التي تعتبر قاسما مشتركا بين معظم الاثواب الفلسطينية" لنقلها بأصالة اللون و الخرف من اجل المحافظة على تداولها ،ووسط حالة الصراع الثقافي و التاريخي المعاش على هذه الارض قامت اسرائيل عام 1993 بتسجيل ثوب الملكة الفلسطيني على انه ثوب تاريخي في الموسوعه العالمية,لكن بعد ان فاز مركز التراث الفلسطيني بأجمل لوحة تراثية لمنظمة السياحة العالمية عام 2007 تم ازالة اسم اسرائيل من الموسوعه العالمية و بقي مكانها فارغا و لا يزال العمل قائما من الجهات المعنية لتسجيلة باسم فلسطين .





التراث الفلسطيني هوية الوجود  
 
اما المواطن الفلسطيني فقد ابدى حبة وو تعلقة بالزي الفلسطيني القديم و حرصة على ضرورة المحافظة علية باعتباره هوية و ذلك من خلال استخدامه في الحفلات و الاعراس و المهرجانات ، و قد اكدت الانسة سامية وزوز و هي شابة من الخليل على ضرورة اضافة لمسة تراثية على الموضة الحديثة للحفاظ على التاريخ الفلسطيني و نقلة بسهولة و في السياق نفسة شددت على ضرورة ممارسة التراث الفلسطيني ليبقى ملكا لنا فيجب اعتمادة زيا رسميا للعاملين بالفنادق و تجسيدة بالاثاث المنزلي و العمل على تطوير مهارة الطلاب و دمجهم بالتراث من خلال حصص الفن المدرسية.

و من الجدير بالذكر انه يتم الاستعداد هذه الايام لتصميم اكبر ثوب فلسطيني في العالم يبلغ طوله 33م و عرضه 17م و يجمع زخارف المدن و القرى الفلسطينية التي فرقتها الحواجز الاسرائيلية.

لقراءة المزيد: 

الصور : السيدة ليلي نزال تعرض لنا ثوب الملكة.  ثوب العرس الفلسطيني ثوب الملكة.  اللوحة التراثية الحاصلة علي المرتبة الاولي في مسابقة منظمة السياحة العالمية تصوير ( لولو هندي/النظرة).

صعوبة المناهج الدراسية الى متى ؟


تعتبرالتربية والتعليم إحدى القطاعات التي سعت السلطة الوطنية إلى تطويرها ،بعد عودتها للأراضي الفلسطينية بموجب إتفاق أوسلوعام 1993 ،فوضعت خطة تعليمية لتعديل المناهج التي كانت تدرس، ففي الضفة ساد المنهاج الأردني و في غزة المصري والإسرائيلي في القدس وبالفعل من العام2000ولغاية2006 تم الإنتهاء من إصدار جميع الكتب الفلسطينية ،ولكن سرعان ما بدأت الشكاوي تتصاعد بين أوساط الأهالي والطلاب نظرا لصعوبة المنهاج ،النظرة رصدت الاراء في الشارع الفلسطيني وعدنا في هذا التقرير

المعلمة "ع " من بيت لحم وتدرس في المرحلة الإعدادية تقول :"ما كان يدرس في الصف السادس في المنهاج الأردني يدرس حاليا في الصف الرابع في المنهاج الفلسطيني، والمواد مضغوطة ومكثفة والمفاهيم كثيرة خاصة في مادة العلوم فالمفهوم الواحد يحتاج لحصة كاملة لشرحه".
وتقول: السيدة رماح "بعض الأمور التي درستها في الجامعة تكون موجودة في المواد التي أدرسها لأبنائي ،وهذا يتطلب وقت وجهد كبيرين لأنه فوق مستوى الطالب ،عدى أن الكتب التي يحملها الطالب تسبب آلاما في الظهر لكثرتها".
وعلى العكس من ذلك فقد أوضحت مديرة مدرسة في بيت لحم ، أن المناهج الدراسية الحالية أفضل من ذي قبل لأنها تتماشى مع العصر الحالي ولكنها مضغوطة.

أما الطالبة راية فتقول :"ما يزيد الوضع تعقيدا أن بعض المواد ،تدرسها معلمات غير متخصصات".

طالبات في ساحة المدرسة


وأشارت معلمة الجغرافيا في مدرسة ثانوية أن المنهاج يحتاج لمزيد من الحصص حتى يتمكن الطالب من ،إستيعابه كذلك لم يكن هناك عمق كبير في الحديث عن جغرافية فلسطين.

أما أنس الطالب في جامعة النجاح الوطنية، فهو يعتقد أنه تم القفز إلى خطوات إستباقية دون النظر الى حاجة الطالب ،وأولت الجانب النظري إهتماما بالغا دون التركيز على الأسس الجوهرية لإقناع الطلبة وتبسيط المادة ،كما أن الطالب سئم من التلقين والتقليد ولم يعد يرغب في استقبال تلك المعلومات في عصر، أشبع بالملهيات التكنولوجية والمنهج الذي يطمح إليه المعلم قبل الطالب هو القائم على التحليل والاستنتاج.

وفي المقابل أبدت الطالبة إكرام تأييدها لهذه المناهج على الرغم من صعوبتها ،لأنها تواكب التقدم الحاصل ،وبالتالي ينشئ جيل قوي قادر على مواجهة صعوبات الحياة وتعقيداتها.

واعتبرأستاذ مادة التاريخ في إحدى مدارس الخليل،أن تدني مستوى التحصيل العلمي للطلاب يعود لأسباب كثيرة .منها المنهاج الزخم والمؤسس بصورة لا تراعى فيها الفروق الفردية بين الطلاب ، كذلك الترفيع التلقائي والعامل الإقتصادي فأصبح الطالب يفضل التسرب من المدرسة للعمل ،خاصة وأن معظم الخريجين الجامعيين لم يحصلو على وظائف وقد تسرب من إحدى المدارس في الخليل 30طالبا خلال 3شهور، إضافة إلى أن جيل الواقع هو جيل البلوتوث والنت والجوال ،فأصبحت هذه الأمور من أولوياته وإهتماماته وهي تنافس التعليم بشكل كبير.

كما أعربت الطالبة أسماء عن سعادتهالأن هذا المنهاج يرسخ الإنتماء للأرض والهوية.
بينما تشعر الطالبة أفراح بالإحباط لنزول معدلها من 97الى 92 بسبب عدم قدرتها على إنهاء مادة الامتحان، وذلك لصعوبة وكثرة المعلومات.

وصرحت مديرة مديرية التربية والتعليم في جنين السيدة سلام الطاهر، بأن إنجاز منهاج فلسطيني والإنفصال عن المناهج الأخرى هو عرس وطني، ومن غير المعقول عدم مواكبة التطور ويجب أن يتوفر منهاج فلسطيني يتلائم مع روح العصر،وهناك تغذية راجعة من الميدان ،وبالفعل تم تعديل بعض الأمور حتى يكون المنهاج مثال.

مع تفاوت الآراء بين ذالك وذاك ،يبقى الأمل المنشود أن يكون هناك منهاج يوازن بين الثورة التكنولوجية وقدرات الطلاب ،وأسلوب يستغل توفرالتكنولوجيا ويخلق طلاب مبدعين.

لقراءة المزيد:
الصور:  طالبات في غرفة الصف (سكون شعبان/النظرة)  طالبات في ساحة المدرسة (سكون شعبان/النظرة).

الخميس، 12 نوفمبر 2009

فاطمة "الأمة لا تربي احرارا"


 عليك ان تسكتي وتسمعي فقط ،يكفي دراسة لغاية الصف التاسع ،لا ارث للبنات، هذه المفاهيم هي جزء من العادات والتقاليد السائدة في مجتمعنا الفلسطيني ،رغم بروز بعض التجارب النسوية. مثل : سميحى خليل "ترشحة ضد ياسر عرفات " ،هند الحسيني "مديرة مؤسسة  دار الطفل العربي " و"جمعية انعاش الاسرى"، ومهى نصار "رئيسة اتحاد لجان المراءة الفلسطينية "،وهناك نساء اخريات ما زلن يسرن على نفس الطريق.  وعملت مدونة النظرة على اخذ شهادة من السيدة فاطمة الخالدي ،ناشطة نسوية حديثة في قرية محافظة
وهي لاجئة من قرية تدعى "عاقر" ،انتقلت الى القدس لتعمل وتدرس بنفس الوقت، لم يتقبلها المجتمع في ذلك الوقت لانها فتاة تسكن لوحدها.

ثم تزوجت وانتقلت مع زوجها الى منطقة تعتبر من اكثر المناطق تهميشا ،حيث العنف من قبل الاحتلال والاستيطان ، والذي يدعم بشكل مباشر او غير مباشر العنف الاجتماعي .
سكنت فاطمة في قرية قراوة بني حسان وبدات مشاريع كثيرة تم رفضها من قبل اهل القرية، مثل : انشاء روضة للاطفال ، حيث لم يسمحو لاطفالهم بذاهب اليها،ومع ذلك استمرت الروضة حتى الان ، اطلق عليها " روضة الاستقلال"، وعندما تحدثنا معها لتحكي لنا عن القرية قالت: 
"لايوجد دور لنساء في هذه القرية ،فمن النادر عليك ان ترى امراءة تمشي في الشارع واذا حدث ورايت ، فستكون  امراءة كبيرة في السن ،  طفلة صغيرة،او امراءة مع زوجها ،وهذا يعتبر شي قليل بنسبة لاشياء اخرى ،حيث لا يسمح للفتاة بالخروج لزيارت صديقاتها . والاسواء من ذلك يتم تزويجها في سن صغير جدا فلا يتعدى عمرها الخامسة عشر .ويتم اقناعها بذلك ، حيث يقال لها انها لن تتزوج اذا كبرت ومعنى كبرت هنا اي صار عمرها 19 او 20 . وفعلا اذا تعدت العشرين من عمرها يتم تزويجها الى اي شخص كان ، المهم بنظرهم ان يستر عليها ، ولا يحدث هذا الا في بيت زوجها" .
وتكمل : ومازل هناك بعض الفتيات الواتي يجبرن على الزواج،"
اذا ليس هناك حق للفتاة بان  تتخذ قرار بدون الرجوع الى اهلها ، و اذا كانت متزوجة زوجها من سيقرر عنها ، فتبقى هكذا حتى مماتها لا يؤخذ برائيها.  الأمة لا تربي احرارا."


قررت  فاطمة ان تخرج وتعمل على توعية ودعم  المراءة ، تلقت الكثر من الضربات ، حيث تم نقدها ورفضها وشتمها من قبل المجتمع نظرو اليها كانها شيطان يدعو للانحلال الخلقي ، خطبو عنها بالجوامع منعو النساء من مساندتها والعمل معها ، وكتبو عنها وانزلو نشارات فيها .لكنها لم تيأس بل اكملت مشوارها ،وتلقت الدعم من قبل بعض النساء و الرجال في المحافظة، وكانت وما زالت اول امراءة اسست جمعية نسوسية في تلك المحافظة "جمعية نساء من اجل الحياة  فاطمة لم تعد لوحدها بل التفت حولها عدد من نساء المحافظة للمساندتها ودعمها ، فنجحت في نشر فكرها ومساعدة النساء في العديد من قضايا حياتهن " 
تتسأل فاطمة الان عن دور الرجل في مساندتها؟
"زوجي رفض عملي وانفصل عني ، وبقيت اربي اولادي الخمسة لوحدي في مجتمع لا يرحم ، ولا يقبل عيش المراءة لوحدها ولكني اثبت نفسي واستطعت ان اكمل مشواري بمساندة عدد جيد من النساء ، والقليل من الرجال "
بقيت فاطمة في القرية، ونشطت وظهرت بشكل ناجح وقوي، فكانت امرأة قوية قادرة على اكمال الطريق التي بدأتها، وزاد احترام الناس وتقديرهم لها، وما زالت تساعد النساء المحتاجات، فهي لا تقبل بالقليل "تحلم وتنفذ".

 
لقراءة المزيد:
الصور: فاطمة تلقي خطاب في اليوم الثامن من اذار 2006 (ميساء عاصي/النظرة). فاطمة الخالدي ,يوم المرأة (ميساء عاصي/النظرة).


    في بيت لحم كرة السله رياضه للفتيات


    كانت المرأه الفلسطينيه محرومه من الاشتراك في الانشطة الرياضيه ، ومن سنة 1995 تم انشاء نوادي رياضيه فجتازهذه المرحله فمنهم من اصبحت لاعبه ومدربه، فامدينة بيت لحم تأخذ المرتبه الاولى مقارنه بباقي المدن الفلسطينيه في كرة السلة والانواع الاخرى الرياضية.
    سهير صابات وهي اول مدربة لكرة السلة في بيت لحم منذ 15 سنه اثبتت أن المرأه تستطيع دخول كل المجالات وتحقيق النجاحات،ولكنها صرحت :
    "هناك صعوبات في التعامل مع المجتمع لأنه تقليدي ومحافظ ، فبعض الأهالي يمنعون ابنتهم من المباراة لرتدائها الحجاب أو لوصولها فترة البلوغ ."
    منال خالد فتاه متحجبه طموحه عمرها 16 سنه هاويه للعبه من فرقة العبيات بيت لحم مستعده للمباراه أمام أعين العالم دون خلع الحجاب ، أما بالنسبه لنظرة المجتمع هي " فتاه تريد ان تثبت نفسها " شجعها اهلها، هم يقولون :
    "حلمنا ان يكون لابنتنا مكانه في مجال الرياضة."



    دينا  من فريق( ابداع ) هدفها تطوير نفسها وان تصبح عالميه رغم وجودها في مجتمع لا يقبل وجود المرأه في مهنة الرياضة.




    ومن الجمهور فتاه كانت لاعبه عمرها 15 سنه توقفت عن اللعب لعدم موافقة أخوها الاكبر بأن تشارك أمام اعين ذكوريه .


    محمود حمامره من بيت لحم ( رئيس قسم الشؤون الرياضية) يوضح ان هناك امكانية واسعة لتطوير ملاعب الرياضة ، ولكن مجتمعنا لا يسمح للفتاه بالتحرر والمباراه امام الجمهور.



    بالمقابل كان رأي المدربه ( أمال عداونه ) هي مدربه متحجبه لبنات بيت لحم الثانويه منذ 9 سنوت تتمنى من الجهات المسؤوله  تبني الفتيات الطموحات اللواتي يلعبن ليصبحن عالميات و تغيير مكان المباراه من ملعب مغلق الى مفتوح لمشاهدتهم من خلال الجمهور ولكن مجتمعنا هو ذكوري .  


    لقراءة المزيد:
    الصور:   مدربات ولاعبات كرة السله في بيت لحم (فداء هنطش/ النظره).    


    الإعلام الفلسطيني في ظل الانقسام الحزبي


    في ظل الانقسام وصراع السلطة بين فتح وحماس منذ عام 2006 حتى الآن هناك العديد من الاسئلة حول دور الاعلام الفلسطيني في هذا الاطار ، فهل أعلامنا اعلاماً موضوعياً أم أنه منحاز ويخدم مصالح فئات معينة ؟؟ وما تأثير هذا على المواطن الذي أصبح بين مطرقة الاعلام وسنديان الانقسام ؟

    حسب أقوال الدكتور عبد الناصر النجار أستاذ أعلام في جامعة بير زيت ومدير تحرير صحيفة الأيام اليومية الذي عبر عن استياءه من الوضع الراهن وأكد على أن الاعلام تسبب في حدة الانقسام وأدى في كثير من الاحيان الى تازم الوضع حيث أنه :
     " أعلام حزبي غير قائم على المعلومات وانما على الانتماء السياسي حيث أصبح الاعلام هدف رئيسي للاطراف المتنازعة لخدمة مصالح كل طرف."
    واضاف أيضاً أن المواطن أصبح ضحية لما ينقله الاعلام:
      " المواطن أصبح في حالة من التشتت والصراع النفسي ناهيك عن معاناته اجتماعياً وأقتصاديا وسياسياً من جراء الانقسام."
    وأكدت  السيدة سهير فراج مديرة تنمية واعلام المرأة بيت لحم وعضوة في نقابة الصحفيين  أن الاعلام يعمل على استمالة مشاعر الجمهور لخدمة مصالح شخصية وحزبية وأنه منحاز :
    " لو نظرنا الى أرض الواقع لوجدنا ان هناك مؤسسات أعلامية تابعة لحماس واخرى لفتح وكل منهما تهاجم الاخرى وتعرض المواد التي تخدم مصالحها سواء من حيث المحتوى أو المساحة الاعلامية بحيث يتم عرض ما يؤجج المشاعر اكثر من مرة في اليوم لكي يرسخ في ذهن المواطن ويولد لديه  الكراهية ضد الفريق الاخر متناسين اننا شعب واحد ولدينا هم أكبر وهو الاحتلال الذي يعتبر المستفيد الوحيد من هذا الانقسام."
    وصرح مسؤول في أحد التلفزيونات المحلية بأنه لو تابعنا وسائل الاعلام في الذكرى الخامسة لرحيل الرئيس المرحوم ياسر عرفات لوجدنا ان وسائل الاعلام في الضفة تغطي الحدث بموضوعية واهتمام كبير أما في قطاع غزة يمكن ان تمر هذه الذكرى مرور الكرام  :
    " ممكن ان تمنع حكومة حماس الاحتفال بذكرى وفاة ياسر عرفات وقد تمنع ايضا الصحفيين من تغطيت أعلاميا بالاضافة الى أن اعلامنا الفلسطيني غير جريء بالدرجة لامطلوبة ولا يدخل في التفاصيل والعمق ويتفاعل مع الأمور من وجهة النظر الشخصية."
    وأكد ايضا على أنه لا يوجد حماية للصحفيين وان هناك تدهور في حماية حرية الصحافة سواء في الضفة أو غزة : 
    " يمكن الاعتداء على أي صحفي من قبل أي طرف من الاطراف المتنازعة لمجرد أنه يغطي حدث ما أو ينقل الصورة كما هي."
    وفي حديث مع احد المواطنيين قال وبكل بساطة وعفوية ان المواطن لم يعد مهتم بمشاهدة اخبار التلفاز ولا الصحف لأن اعلامنا أصبح مسيساً :
    " لم يعد هناك ما يستحق المشاهدة او القراءة فالمواطن أصبح لديه حالة من الاحباط واليأس ولم يعد هناك ما يؤثر به."
    لقراءة المزيد:
    الصورة :   تعبر عن طفل فلسطيني يحلم بالحرية والاستقلال (flickr/bissane).

    "فاطمة :"انا بكره كل الرجال و حاولت قتل نفسي

    المرأة الفلسطينية المعنفة(Cappry Leiva)
    " أنا لا اعلم شيء عن الزواج و ليلة العرس هربت الى دار أهلي و قلت ان زوجي يريد ان يفعل معي سفالة." هذا ما قالته فاطمة 53 عام من الخليل التي عانت من الزواج بالإكراه و الزواج المبكر :"عمري 14 سنه رفضت الزواج منه فضربني أبي لأوافق و بعد ضغط العائلة علي وافقت، أغلق زوجي و أهلة علي أبواب غرفتي عشرون يوما بعد أن قام أبي بإرجاعي و حملت مباشرة و أنجبت أول طفلة و حرمت من إكمال دراستي بعد أن تحديت عائلة زوجي و ذهبت إلى المدرسة فقامت حماتي بحرق كتبي و أغراضي،بكيت ليل مع نهار و بقيت احلم بالمدرسة و اصرخ على فراقها."

    تشكل فاطمة حالة واحدة من آلاف حالات العنف الأسري في فلسطين و التي تواصل الارتفاع بشكل مضطرد حيث أظهرت دراسة إحصائية أعدها الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني في العام 2006 أن نسبة النساء المتزوجات اللاتي تعرضن للعنف النفسي بلغت 61.7% و23.3% منهم تعرضن للعنف الجسدي و10.5% منهم تعرضن للعنف الجنسي إلا أن هذه الأرقام لا تعكس الصورة الكاملة خاصة و أن المشكلة الكبرى لضحايا العنف الأسري لا يشتكين و يفضلن التزام الصمت خوفا من الفضيحة و تحميلهن المسؤولية .

    رغم أن فاطمة قررت أن تتحدى كل تلك الصعوبات التي واجهتها عبر تطوير ذاتها من خلال البحث عن فرص للتدريب و الانخراط في مجال العمل التطوعي قام زوجها و أهلة بمنعها من القيام بذلك لدرجة دفعت فاطمة لإعطاء حماتها مصاغها مقابل السماح لها بحضور دورة في مجال رياض الأطفال رشحت بعدها للعمل في جمعية الهلال الأحمر كبديلة لمدة شهرين فحاولوا منعها مرة أخرى بحرق ملابسها و حبسها و حرمانها من الطعام، أجهشت فاطمة بالبكاء و قالت :
    "انا بكره كل الرجال حاولت قتل نفسي بتناول كميات كبيرة من الأدوية لأنهي مسلسل عذاباتي."
    واحدة من ثلاث نساء في العالم تتعرض للضرب
     
    أظهر تقرير أصدرته الأمم المتحدة في عام (2001) أن واحدة من بين كل ثلاث نساء في العالم تعرضت للضرب أو الإكراه، وذكرت منظمة الصحة العالمية بأن قرابة 70% من ضحايا جرائم القتل من الإناث يُقتلن على أيدي رفاقهن الذكور جراء العنف الجنسي أو إساءة المعاملة بصورة أو بأخرى.

    سحر القواسمي المرشدة الاجتماعية علقت :
    " النساء في المجتمع الفلسطيني يواجهون كافة أشكال العنف الجسدي و النفسي و المرشدون الاجتماعيون يحاولون مساعدتهم و إرشادهم بإتباع عدة طرق أولاها الإرشاد الفردي حيث يتاح للحالة مجال واسع للتعبير عن مشاعر الغضب و الألم الذي تتعرض له، و ثانيها الإرشاد الجماعي اذ يتم إشراك الحالة في مجموعات مختلطة او غير مختلطة يكون هدفها تمكين الحالة و رفع مستوى قدراتها ، و ثالثها إرشادها قانونيا عبر التنسيق مع الشرطة من اجل اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المعتدين و في حال لم ينجح الإجراء القانوني نطلب مساعدة الأهل لإدخال الحالة إلى البيت الآمن أو العيش مع احد أقاربه."
    بوستر اعدته وزارة شؤون المرأة الفلسطينية
    الهام سامي رئيس وحدة الشكاوى بوزارة شؤون المرأه قالت :
    "الوزارة مستحدثة انشأت في 2004 من مهامها متابعة المؤسسات العاملة بمجال قطاع المرأة و مراقبة ادائها لرؤية مدى تطبيقها للسياسات التي اقرتها الوزارة و القائمة على اساس تقليل الفجوة بين الجنسين،غير ان الوزارة تعاني في الوقت الراهن من الفوضى التي تعيشها هذه المؤسسات."
    قانون العقوبات يعاني من الضعف
     
    آمال الجعبة منسقة مركز المرأة للإرشاد القانوني و الاجتماعي فرع الخليل وصفت قانون العقوبات المطبق في الأراضي الفلسطينية بالضعف قائلة:
    " هناك مشروع قانون فلسطيني لقانون العقوبات لم يقر كون المجلس التشريعي الفلسطيني مجمد والقانون الأردني المطبق في الاراضي الفلسطينية لا يوجد فيه نص صريح حول قضية العنف الأسري " و أضافت امال الجعبة " بعض بنود القانون تعالج قضايا الإيذاء الجسدي في حال وصلت درجة الإيذاء إلى مكوث الضحية عشرون يوما في المستشفى او البيت و يعاقب الجاني بالحبس مدة لا تزيد عن 3 أشهر و غرامة مالية تتراوح من 5-7 دنانير."
    د.صاحب محمود الصاحب الطبيب النفسي بالخليل قال:
    "عدد الحالات التي نستقبلها قليل جدا وما زال المجتمع الفلسطيني لا يتقبل فكرة اللجوء للطبيب النفسي خوفا من الفضيحة."
    العنف ضد النساء في المجتمع الفلسطيني ليس شيء عابر انما عنف شامل و خطير ينذر بخلل كبير في بنية الاسرة الفلسطينية ،فلا بد من توجيه توجيه كافة القطاعات و المؤسسات للوقوف على الاسباب المؤدية لأنتشار هذه الظاهرة ووضع الحلول اللازمة للحد منها و معالجتها.

    لقراءة المزيد:
    الصور:  إمرأة  المعنفة من موقع فلكرو بوستر اعدته وزارة شؤون المرأه و عرض في مهرجان مناهضة العنف ضد المرأه في 2008.

    الأحد، 1 نوفمبر 2009

    النساء ضحايا العنف السياسي

    • العدوان الإسرائيلي تسبب في مقتل (236) فلسطينياً في بداية العام 2008 من بينهم (37) طفلاً و(16) إمرأة.
    • 19 امرأة فلسطينية قتلن في غزة جراء الاجتياحات الإسرائيلية والقصف في الفترة من يناير حتى نوفمبر 2008. 
    • تقبع 97 امرأة فلسطينية في السجون الإسرائيلية, 4 منهن من قطاع غزة. 
    •  قتلت 39 امرأة في أحداث الاقتتال الداخلي بالإضافة الى 6 نساء قتلن في إطار حوادث الفوضى والفلتان ما بين 2006 الى 2007. 
    •  تسبب الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة في وفاة 13 امرأة نتيجة حرمانهن من السفر لتلقي العلاج في الخارج.
    •  أسفرت الحرب الاسرائيلية على غزة عن سقوط 108 امرأة حسب تقرير الجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني الصادر في 28 يناير 2009.
    للمزيد في موقعمفتاح
    للمزيد في موقع صورة 

    المرأة والتعليم

    • أظهر المسح الفلسطيني لصحة الأسرة أن نسبة الأمية بين النساء 7.8% وأن ما نسبته 22.6% أنهين الدراسة الابتدائية، 26.8% أنهين الاعدادية، 21.6% أنهين الثانوية، وأن ما نسبته 8.8% حصلن على دبلوم متوسط فأعلى .
    • بلغت نسبة النساء اللاني يستخدمن الحاسوب في غزة 18.7% ، في حين أن نسبة الخريجات في علوم التكنولوجيا 2002 الى 2005 وصلت الى 50% من مجموع الخريجين، في حين 3% فقط يعملون في هذا الحقل.
    • خلال العام 2005 بلغت نسبة التسرب في المرحلة الثانوية 2.3% للجنسين ، في حين وصلت نسبة تسرب الاناث في المرحلة الثانوية في غزة عام 2003/2004 ما نسبته 3.2%.
    للمزيد في موقع صورة

    النساء في الاقتصاد

    • صرح 40% من العائلات بأن المهام المنزلية هي من مسؤولية النساء فقط. فيما عبر 48% منهم بأن النساء يقمن بالمهام المنزلية عامة بمساعدة من الرجال أحياناً. وصرح 11% فقط بأن المهام المنزلية تقسم بشكل متساو بين النساء والرجال في المنزل. وصرح أقل من 1% بأن الرجال يقومون بالمهام المنزلية أساساً بمساعدة النساء أحياناً.
    • يؤيد 28% منهم عمل المرأة ولكن بشروط معينة، وهناك33% آخرين يؤيدون عملها بشرط أن لا يؤثر على واجباتها العائلية والمنزلية. ومن الملفت أن 13% فقط كانوا ضد عمل المرأة خارج المنزل.
    • وصلت نسبة مشاركة النساء في القوى العاملة في غزة الى 11.6% ، في حين أن نسبة أرباب العمل من النساء في غزة للعام 2007 بلغت 1% .
    • تشير الإحصاءات أن معدل البطالة بين النساء بلغ 17% فى عام 2007.
    • في حين أن البطالة بين الاناث اللواتي أنهين 13 سنة دراسية فأكثر أعلى منها بين الرجال حيث بلغت 38.1% للاناث مقابل 18.1% للذكور .
    • بلغ عدد الأسر التي ترأسها نساء 8% ، وبلغت نسبة النساء العاملات في القطاع الغير رسمي والعمل غير المنتظم 11.3%.
    للمزيد في موقع مفتاح

    الفجوات بين الرجال والنساء

    • فيما يتعلق باضطهاد المرأة، يعتبر 15% من النساء بأن المرأة غير مضطهدة في المجتمع، فيما 25% من الرجال يعتبرون أنها غير مضطهدة.
    • يصرح 8% من النساء و18% من الرجال بأنهم ضد عمل المرأة خارج المنزل.
    • فيما يخص الانتخابات التشريعية 2006، فقد صرح 32% من النساء، مقابل 28%
    • من الرجال بأنهم قد صوتوا لإمرأة في محافظاتهم.
    • يؤيد 42% من النساء، و31% من الرجال تعيين امرأة في منصب رئاسة الوزراء.
    • يفضل 83% من الرجال اختيار رجل على امرأة، حتى ولو كانا على نفس الدرجة من الكفاءة، فيما تفضل 63% من النساء نفس الاختيار، أي بفارق 20 نقطة.
    • يؤيد 48% من النساء، و32% من الرجال زيادة عدد المقاعد المخصصة للنساء في المجالس المحلية.
    • تؤيد 57% من النساء كوتا نسوية تتعدى ال30% من المقاعد، فيما يؤيد 39% من الرجال نفس وجهة النظر.
    • تؤيد 83% من النساء، و71% من الرجال تفعيل القوانين بحيث تضمن حماية المرأة من العنف الأسري.
    • يؤيد 28% من الرجال بقاء القانون الذي يسمح بالقتل بذريعة شرف العائلة كما هو، بينما تؤيد 18% من النساء هذا القانون.
    • يؤيد 34% من الرجال بقاء القانون الذي يسمح بتعدد الزوجات كما هو، مقابل 12% من النساء (أي بفارق 22 نقطة ).
    • يعتقد 31% من الرجال أن من حق الزوج ضرب زوجته، مقابل 13% من النساء اللواتي يعتقدن نفس الشيء.
    • يعتقد 5% من الرجال و3% من النساء أن من حق الزوجة ضرب زوجها إذا شعرت بأن ذلك مناسبا.
    • خلال السنتين الماضيتين، صرح 18% من النساء، و14% من الرجال بأنهم حضروا نشاطات لمؤسسات ومجموعات نسوية.
    • يعتقد 91% من النساء و84% من الرجال أن دور المؤسسات النسوية إيجابيا في تنمية المجتمع الفلسطيني.
    للمزيد في موقع مفتاح

    المرأة في السياسة

    • تظهر نتائج هذا الاستطلاع انخفاضاً في تأييد مشاركة النساء السياسية. ففي الفترة مابين 1996 و2006 وصلت نسبة الاستعداد لإنتخاب امرأة في البرلمان الى حوالي 72%.
    • صرح 22% من المستطلعين بأنهم قد انتخبوا امرأة في محافظاتهم في الانتخابات التشريعية 2006، وتشكل هذه النسبة حوالي 30% ممن صوتوا فعلياً في الانتخابات.
    • إن نسبة التأييد لتولي المرأة المؤهلة لمنصب الرئاسة لا تتعدى 24% بين المستطلعين، فيما يعارض 60% تولي امرأة لمنصب الرئاسة.
    • فيما يخص منصب رئاسة الوزراء، فقد أيد 36% من المستطلعين تولي امرأة لهذا المنصب، فيما عارض ذلك 60%.
    • وقد أيد حوالي 49% تولي امرأة مؤهلة لمنصب رئيس حزب، فيما عارض ذلك 48%.
    • وتؤيد الأغلبية 53% تولي امرأة مؤهلة لمنصب رئاسة البلدية، فيما يعارض ذلك 44%.
    • كما تؤيد الأغلبية 57% تولي امرأة مؤهلة لمنصب وزاري، فيما يعارض ذلك 40%.
    • تؤيد الأغلبية 66% تولي امرأة مؤهلة لمنصب رئاسة نقابة، فيما يعارض ذلك 44%.
    • وتؤيد الغالبية من المستطلعين 69% وجود كوتا نسوية في قانون الانتخابات، مقابل 27% يعارضونها.
    • فيما يخص دور النساء العضوات في المجالس المحلية فقد قيم 48% من المستطلعين أدءهن بالجيد أو المتوسط، في المقابل قيم 71% من المستطلعين أداء الرجال الأعضاء بالمثل.
    للمزيد على موقع مفتاح

    العنف ضد المرأة

    • غالبية المستطلعين 77% يرفضون أن يكون للزوج الحق في ضرب زوجته إذا رأى ذلك مناسباً. 
    •  وفي المقابل يؤيد 22% من المستطلعين حق الرجل في ضرب زوجته اذا رأى ذلك مناسباً. أما إذا كان للزوجة الحق في ضرب زوجها فهذه مسألة أخرى، فقد أيد أقل من 4% حق الزوجة في ضرب زوجها إذا اعتقدت أن ذلك مناسباً، في المقابل رفض 96%مثل هذه المقولة.
    • وينخفض التأييد لحق الزوج بضرب أحد القريبات في العائلة، حيث يؤيد 17% من المستطلعين حق زوج الأخت ضربها إذا رأى ذلك مناسباً.
    • أشار تقرير الجهاز المركزي للاحصاء حول العنف 2006 الى إن 62% من النساء قد تعرضن للعنف مرة واحدة على الأقل خلال سنة البحث فى فلسطين.
    • أما في غزة حوالي نصف النساء اللواتي سبق لهن الزواج 49.7% تعرضن للعنف النفسي خلال العام 2006 وقرابة الربع للعنف الجسدي بنسبة 22.6% والجنسي بنسبة 9.7%.
    • بلغت نسبة النساء داخل القوى العاملة اللواتي يتعرضن للعنف الجسدي 23.9% في حين تتعرض 61.8% من خارج القوى العاملة.
    • في 2008 قتلت 3 نساء من غزة فى إطار ما يسمى القتل على خلفية الشرف . علماً بأنه في العام 2007 قتلت 12 امرأة على نفس الخلفية في الضفة وغزة , كما تعرضت 3 نساء لمحاولات قتل و سجلت 67 محاولة انتحار.
    • وثقت وزارة شؤون المرأة من أيار 2004 الى كانون أول 2005 اغتصاب 7 نساء في غزة وبلغ عن 17 محاولة اغتصاب وسجلت 11 حالة إساءة جنسية.
    • وافق 22% من المستطلعين رجال ونساء في استطلاع للرأي أجرته أوراد على ضرب الزوج لزوجته، وأفاد 74% من المستطلعين أنهم لا يعرفوا أن هناك منظمات حقوق انسان للدفاع عنهم، 8% من النساء بحثن عن المؤسسات مقدمة الخدمة ولم يتمكن من الوصول اليها.
    للمزيد زيارة موقع صورة
    للمزيد زيارة موقع مفتاح

    من نحن Who we are

    نحن مجموعة من الصحفيات الشابات من محافظات فلسطين الشمالية والجنوبية.

    بعد فترة تدريب قصيرة نظمت في بيت لحم مع مؤسسة TAM وهي مؤسسة غير حكومية " تنمية واعلام المرأة" ، وبدعم من وكالة التنمية الفرنسية CFI ، أطلقنا "النظرة" في نوفمبر تشرين الثاني عام 2009 ، وهو مدونة الكترونية مخصصة بالحديث عن الواقع الفلسطيني .

    النظرة صمم من قبل نساء ، تعتزم إبلاغ قرائها في الأصل : أنه سيتم عرض وجهة نظر نسائنا بشأن المسائل الاجتماعية ، ورأينا الفلسطيني بشأن القضايا المحلية ، ورأينا على المعلومات الصحافية.

    We are a group of young journalists from Palestine.

    After a short training organized in Bethlehem by the NGO TAM, "Women Media and Development", with the support of the french development agency CFI, we launched An-Nathra ("the view") in November 2009, a blog dedicated to palestinian actuality.

    Made by women, An-Nathra intends to inform its readers originally: it will display our women's view on social matters, our palestinian view on local issues and our journalistic view on information.

    الفريق

     

    The team

    :رئيسة التحرير

     

    Chief editor:

    ايناس بنورة, بيت ساحور. تعمل منسقة ومدربة في المركز الفلسطيني لقضايا السلام والديمقراطية في بيت لحم منذ عام 2008 Enass Bannoura, Beit Sahour. Facilitator and trainor at PCPD in Bethlehem since 2008.

    :مديرة الموقع

     

    Webmaster:

    بشرى فراج, بيت لحم. مراسلة في تلفزيون الرعاة منذ سيبتمبر 2009 Bushra Farraj, Bethlehem. Reporter for Shephered TV since September 2009.

    :الكتـّاب

     

    Writers:

    سكون شعبان, من جنين. تعمل لحساب تلفزيون فرح كمراسلة ومحققة منذ يونيو 2009 Sukun Shaban, Jenin. Working for Farah TV as a reporter and journalist since June 2009.
    لولو الهندي, من نابلس.تعمل مشرفة على قسم التعليم الالكتروني في جامعة النجاح Loulou Hindi, Nablus. Supervisor of the e-education department at the Al-Najah University.
    رشا موسى, من بيت لحم. منسقة مشاريع في مؤسسة تام "تنمية واعلام المرأة" منذ مارس 2008 Rasha Moussa, Bethlehem. Project coordinator at the NGO TAM since March 2008.
    فداء حنطش,من قلقيلية. مصورة وتعمل في قسم المونتاج في تلفزيون بلدنا منذ يناير 2008 Fidaa Hantash, Qalqilia. Camerawoman and editor at Baladna TV since January 2008.
    سامية وزوز, من الخليل. مسؤولة قسم العلاقات العامة في محافظة الخليل منذ نوفمبر 2005 Samya Wazwaz, Hebron. Public relations officer at the governorate of Hebron since November 2005.
    ميساء عاصي, من رام الله. طالبة اعلام وصحافة في جامعة ابو ديس .

    Maysa Assi, Ramallah. Student in Media and journalism at Al Quds University in Abu Dis.
    حنين عودة, من بيت لحم. طالبة صحافة في كلية العروب Haneen Owdeh, Bethlehem. Student in Journalism at Al-Aroub College.
    وعد القاسم, من طولكرم. طالبة اعلام وصحافة في جامعة بيرزيت وطالبة ادارة الفنادق في كلية المجتمع Waid Alqasim, Tulkarem. Student in Media and journalism in Birzeit University.

    شركائنا Our partners




    لمدة عشرين عاما , قد أسهمت قناة فرنسا الدولية CFI في تطوير وسائل الاعلام المستقلة في الدول النامية من خلال العمل مع وسائل الاعلام والهيئات التنظيمية الاعلامية وتغذية المهنية في العمل بين الصحفيين.

    تم تصميم مدونة النظرة بمساعدة قناة فرنسا الدولية CFI عن طريق توفير الاموال وتزويد الدعم اللوجستي بالاضافة الى توفير اخصائيين ذوي خبرة. .


    For twenty years, CFI has contributed to the development of independent media in the South by working with media regulatory bodies and nurturing professionalism among journalists.

    CFI has made the creation of An-Nathra blog possible, by raising funds and providing logistic support as well as the expertise of professionnals.


    تنمية واعلام المرأة TAM هي مؤسسة فلسطينية غير حكومية مكرسة في عملها لتمكين المرأة .

    أنشأت في عام 2004 من قبل نساء ناشطات وصحفيات, تهدف TAM الى تعويض نقص الاهتمام بالمعلومات الخاصة بالنوع الاجتماعي "الجندر" و كذلك لتغيير صورة المرأة من خلال الاعلام.

    TAM, « Tanmiyet wa iAâlam al Mar’ah' », is a palestinian nongovernmental organization dedicated to women empowerment.

    Created in 2004 by women activists and journalists, TAM aims to compensate the lack of gender concerns in information and change the image of women carried through media.