الأحد، 1 نوفمبر 2009

النساء ضحايا العنف السياسي

  • العدوان الإسرائيلي تسبب في مقتل (236) فلسطينياً في بداية العام 2008 من بينهم (37) طفلاً و(16) إمرأة.
  • 19 امرأة فلسطينية قتلن في غزة جراء الاجتياحات الإسرائيلية والقصف في الفترة من يناير حتى نوفمبر 2008. 
  • تقبع 97 امرأة فلسطينية في السجون الإسرائيلية, 4 منهن من قطاع غزة. 
  •  قتلت 39 امرأة في أحداث الاقتتال الداخلي بالإضافة الى 6 نساء قتلن في إطار حوادث الفوضى والفلتان ما بين 2006 الى 2007. 
  •  تسبب الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة في وفاة 13 امرأة نتيجة حرمانهن من السفر لتلقي العلاج في الخارج.
  •  أسفرت الحرب الاسرائيلية على غزة عن سقوط 108 امرأة حسب تقرير الجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني الصادر في 28 يناير 2009.
للمزيد في موقعمفتاح
للمزيد في موقع صورة 

المرأة والتعليم

  • أظهر المسح الفلسطيني لصحة الأسرة أن نسبة الأمية بين النساء 7.8% وأن ما نسبته 22.6% أنهين الدراسة الابتدائية، 26.8% أنهين الاعدادية، 21.6% أنهين الثانوية، وأن ما نسبته 8.8% حصلن على دبلوم متوسط فأعلى .
  • بلغت نسبة النساء اللاني يستخدمن الحاسوب في غزة 18.7% ، في حين أن نسبة الخريجات في علوم التكنولوجيا 2002 الى 2005 وصلت الى 50% من مجموع الخريجين، في حين 3% فقط يعملون في هذا الحقل.
  • خلال العام 2005 بلغت نسبة التسرب في المرحلة الثانوية 2.3% للجنسين ، في حين وصلت نسبة تسرب الاناث في المرحلة الثانوية في غزة عام 2003/2004 ما نسبته 3.2%.
للمزيد في موقع صورة

النساء في الاقتصاد

  • صرح 40% من العائلات بأن المهام المنزلية هي من مسؤولية النساء فقط. فيما عبر 48% منهم بأن النساء يقمن بالمهام المنزلية عامة بمساعدة من الرجال أحياناً. وصرح 11% فقط بأن المهام المنزلية تقسم بشكل متساو بين النساء والرجال في المنزل. وصرح أقل من 1% بأن الرجال يقومون بالمهام المنزلية أساساً بمساعدة النساء أحياناً.
  • يؤيد 28% منهم عمل المرأة ولكن بشروط معينة، وهناك33% آخرين يؤيدون عملها بشرط أن لا يؤثر على واجباتها العائلية والمنزلية. ومن الملفت أن 13% فقط كانوا ضد عمل المرأة خارج المنزل.
  • وصلت نسبة مشاركة النساء في القوى العاملة في غزة الى 11.6% ، في حين أن نسبة أرباب العمل من النساء في غزة للعام 2007 بلغت 1% .
  • تشير الإحصاءات أن معدل البطالة بين النساء بلغ 17% فى عام 2007.
  • في حين أن البطالة بين الاناث اللواتي أنهين 13 سنة دراسية فأكثر أعلى منها بين الرجال حيث بلغت 38.1% للاناث مقابل 18.1% للذكور .
  • بلغ عدد الأسر التي ترأسها نساء 8% ، وبلغت نسبة النساء العاملات في القطاع الغير رسمي والعمل غير المنتظم 11.3%.
للمزيد في موقع مفتاح

الفجوات بين الرجال والنساء

  • فيما يتعلق باضطهاد المرأة، يعتبر 15% من النساء بأن المرأة غير مضطهدة في المجتمع، فيما 25% من الرجال يعتبرون أنها غير مضطهدة.
  • يصرح 8% من النساء و18% من الرجال بأنهم ضد عمل المرأة خارج المنزل.
  • فيما يخص الانتخابات التشريعية 2006، فقد صرح 32% من النساء، مقابل 28%
  • من الرجال بأنهم قد صوتوا لإمرأة في محافظاتهم.
  • يؤيد 42% من النساء، و31% من الرجال تعيين امرأة في منصب رئاسة الوزراء.
  • يفضل 83% من الرجال اختيار رجل على امرأة، حتى ولو كانا على نفس الدرجة من الكفاءة، فيما تفضل 63% من النساء نفس الاختيار، أي بفارق 20 نقطة.
  • يؤيد 48% من النساء، و32% من الرجال زيادة عدد المقاعد المخصصة للنساء في المجالس المحلية.
  • تؤيد 57% من النساء كوتا نسوية تتعدى ال30% من المقاعد، فيما يؤيد 39% من الرجال نفس وجهة النظر.
  • تؤيد 83% من النساء، و71% من الرجال تفعيل القوانين بحيث تضمن حماية المرأة من العنف الأسري.
  • يؤيد 28% من الرجال بقاء القانون الذي يسمح بالقتل بذريعة شرف العائلة كما هو، بينما تؤيد 18% من النساء هذا القانون.
  • يؤيد 34% من الرجال بقاء القانون الذي يسمح بتعدد الزوجات كما هو، مقابل 12% من النساء (أي بفارق 22 نقطة ).
  • يعتقد 31% من الرجال أن من حق الزوج ضرب زوجته، مقابل 13% من النساء اللواتي يعتقدن نفس الشيء.
  • يعتقد 5% من الرجال و3% من النساء أن من حق الزوجة ضرب زوجها إذا شعرت بأن ذلك مناسبا.
  • خلال السنتين الماضيتين، صرح 18% من النساء، و14% من الرجال بأنهم حضروا نشاطات لمؤسسات ومجموعات نسوية.
  • يعتقد 91% من النساء و84% من الرجال أن دور المؤسسات النسوية إيجابيا في تنمية المجتمع الفلسطيني.
للمزيد في موقع مفتاح

المرأة في السياسة

  • تظهر نتائج هذا الاستطلاع انخفاضاً في تأييد مشاركة النساء السياسية. ففي الفترة مابين 1996 و2006 وصلت نسبة الاستعداد لإنتخاب امرأة في البرلمان الى حوالي 72%.
  • صرح 22% من المستطلعين بأنهم قد انتخبوا امرأة في محافظاتهم في الانتخابات التشريعية 2006، وتشكل هذه النسبة حوالي 30% ممن صوتوا فعلياً في الانتخابات.
  • إن نسبة التأييد لتولي المرأة المؤهلة لمنصب الرئاسة لا تتعدى 24% بين المستطلعين، فيما يعارض 60% تولي امرأة لمنصب الرئاسة.
  • فيما يخص منصب رئاسة الوزراء، فقد أيد 36% من المستطلعين تولي امرأة لهذا المنصب، فيما عارض ذلك 60%.
  • وقد أيد حوالي 49% تولي امرأة مؤهلة لمنصب رئيس حزب، فيما عارض ذلك 48%.
  • وتؤيد الأغلبية 53% تولي امرأة مؤهلة لمنصب رئاسة البلدية، فيما يعارض ذلك 44%.
  • كما تؤيد الأغلبية 57% تولي امرأة مؤهلة لمنصب وزاري، فيما يعارض ذلك 40%.
  • تؤيد الأغلبية 66% تولي امرأة مؤهلة لمنصب رئاسة نقابة، فيما يعارض ذلك 44%.
  • وتؤيد الغالبية من المستطلعين 69% وجود كوتا نسوية في قانون الانتخابات، مقابل 27% يعارضونها.
  • فيما يخص دور النساء العضوات في المجالس المحلية فقد قيم 48% من المستطلعين أدءهن بالجيد أو المتوسط، في المقابل قيم 71% من المستطلعين أداء الرجال الأعضاء بالمثل.
للمزيد على موقع مفتاح

العنف ضد المرأة

  • غالبية المستطلعين 77% يرفضون أن يكون للزوج الحق في ضرب زوجته إذا رأى ذلك مناسباً. 
  •  وفي المقابل يؤيد 22% من المستطلعين حق الرجل في ضرب زوجته اذا رأى ذلك مناسباً. أما إذا كان للزوجة الحق في ضرب زوجها فهذه مسألة أخرى، فقد أيد أقل من 4% حق الزوجة في ضرب زوجها إذا اعتقدت أن ذلك مناسباً، في المقابل رفض 96%مثل هذه المقولة.
  • وينخفض التأييد لحق الزوج بضرب أحد القريبات في العائلة، حيث يؤيد 17% من المستطلعين حق زوج الأخت ضربها إذا رأى ذلك مناسباً.
  • أشار تقرير الجهاز المركزي للاحصاء حول العنف 2006 الى إن 62% من النساء قد تعرضن للعنف مرة واحدة على الأقل خلال سنة البحث فى فلسطين.
  • أما في غزة حوالي نصف النساء اللواتي سبق لهن الزواج 49.7% تعرضن للعنف النفسي خلال العام 2006 وقرابة الربع للعنف الجسدي بنسبة 22.6% والجنسي بنسبة 9.7%.
  • بلغت نسبة النساء داخل القوى العاملة اللواتي يتعرضن للعنف الجسدي 23.9% في حين تتعرض 61.8% من خارج القوى العاملة.
  • في 2008 قتلت 3 نساء من غزة فى إطار ما يسمى القتل على خلفية الشرف . علماً بأنه في العام 2007 قتلت 12 امرأة على نفس الخلفية في الضفة وغزة , كما تعرضت 3 نساء لمحاولات قتل و سجلت 67 محاولة انتحار.
  • وثقت وزارة شؤون المرأة من أيار 2004 الى كانون أول 2005 اغتصاب 7 نساء في غزة وبلغ عن 17 محاولة اغتصاب وسجلت 11 حالة إساءة جنسية.
  • وافق 22% من المستطلعين رجال ونساء في استطلاع للرأي أجرته أوراد على ضرب الزوج لزوجته، وأفاد 74% من المستطلعين أنهم لا يعرفوا أن هناك منظمات حقوق انسان للدفاع عنهم، 8% من النساء بحثن عن المؤسسات مقدمة الخدمة ولم يتمكن من الوصول اليها.
للمزيد زيارة موقع صورة
للمزيد زيارة موقع مفتاح

من نحن Who we are

نحن مجموعة من الصحفيات الشابات من محافظات فلسطين الشمالية والجنوبية.

بعد فترة تدريب قصيرة نظمت في بيت لحم مع مؤسسة TAM وهي مؤسسة غير حكومية " تنمية واعلام المرأة" ، وبدعم من وكالة التنمية الفرنسية CFI ، أطلقنا "النظرة" في نوفمبر تشرين الثاني عام 2009 ، وهو مدونة الكترونية مخصصة بالحديث عن الواقع الفلسطيني .

النظرة صمم من قبل نساء ، تعتزم إبلاغ قرائها في الأصل : أنه سيتم عرض وجهة نظر نسائنا بشأن المسائل الاجتماعية ، ورأينا الفلسطيني بشأن القضايا المحلية ، ورأينا على المعلومات الصحافية.

We are a group of young journalists from Palestine.

After a short training organized in Bethlehem by the NGO TAM, "Women Media and Development", with the support of the french development agency CFI, we launched An-Nathra ("the view") in November 2009, a blog dedicated to palestinian actuality.

Made by women, An-Nathra intends to inform its readers originally: it will display our women's view on social matters, our palestinian view on local issues and our journalistic view on information.

الفريق

 

The team

:رئيسة التحرير

 

Chief editor:

ايناس بنورة, بيت ساحور. تعمل منسقة ومدربة في المركز الفلسطيني لقضايا السلام والديمقراطية في بيت لحم منذ عام 2008 Enass Bannoura, Beit Sahour. Facilitator and trainor at PCPD in Bethlehem since 2008.

:مديرة الموقع

 

Webmaster:

بشرى فراج, بيت لحم. مراسلة في تلفزيون الرعاة منذ سيبتمبر 2009 Bushra Farraj, Bethlehem. Reporter for Shephered TV since September 2009.

:الكتـّاب

 

Writers:

سكون شعبان, من جنين. تعمل لحساب تلفزيون فرح كمراسلة ومحققة منذ يونيو 2009 Sukun Shaban, Jenin. Working for Farah TV as a reporter and journalist since June 2009.
لولو الهندي, من نابلس.تعمل مشرفة على قسم التعليم الالكتروني في جامعة النجاح Loulou Hindi, Nablus. Supervisor of the e-education department at the Al-Najah University.
رشا موسى, من بيت لحم. منسقة مشاريع في مؤسسة تام "تنمية واعلام المرأة" منذ مارس 2008 Rasha Moussa, Bethlehem. Project coordinator at the NGO TAM since March 2008.
فداء حنطش,من قلقيلية. مصورة وتعمل في قسم المونتاج في تلفزيون بلدنا منذ يناير 2008 Fidaa Hantash, Qalqilia. Camerawoman and editor at Baladna TV since January 2008.
سامية وزوز, من الخليل. مسؤولة قسم العلاقات العامة في محافظة الخليل منذ نوفمبر 2005 Samya Wazwaz, Hebron. Public relations officer at the governorate of Hebron since November 2005.
ميساء عاصي, من رام الله. طالبة اعلام وصحافة في جامعة ابو ديس .

Maysa Assi, Ramallah. Student in Media and journalism at Al Quds University in Abu Dis.
حنين عودة, من بيت لحم. طالبة صحافة في كلية العروب Haneen Owdeh, Bethlehem. Student in Journalism at Al-Aroub College.
وعد القاسم, من طولكرم. طالبة اعلام وصحافة في جامعة بيرزيت وطالبة ادارة الفنادق في كلية المجتمع Waid Alqasim, Tulkarem. Student in Media and journalism in Birzeit University.

شركائنا Our partners




لمدة عشرين عاما , قد أسهمت قناة فرنسا الدولية CFI في تطوير وسائل الاعلام المستقلة في الدول النامية من خلال العمل مع وسائل الاعلام والهيئات التنظيمية الاعلامية وتغذية المهنية في العمل بين الصحفيين.

تم تصميم مدونة النظرة بمساعدة قناة فرنسا الدولية CFI عن طريق توفير الاموال وتزويد الدعم اللوجستي بالاضافة الى توفير اخصائيين ذوي خبرة. .


For twenty years, CFI has contributed to the development of independent media in the South by working with media regulatory bodies and nurturing professionalism among journalists.

CFI has made the creation of An-Nathra blog possible, by raising funds and providing logistic support as well as the expertise of professionnals.


تنمية واعلام المرأة TAM هي مؤسسة فلسطينية غير حكومية مكرسة في عملها لتمكين المرأة .

أنشأت في عام 2004 من قبل نساء ناشطات وصحفيات, تهدف TAM الى تعويض نقص الاهتمام بالمعلومات الخاصة بالنوع الاجتماعي "الجندر" و كذلك لتغيير صورة المرأة من خلال الاعلام.

TAM, « Tanmiyet wa iAâlam al Mar’ah' », is a palestinian nongovernmental organization dedicated to women empowerment.

Created in 2004 by women activists and journalists, TAM aims to compensate the lack of gender concerns in information and change the image of women carried through media.